الشارقة صديقة للطفل يعرض تجربة الإمارة في تعزيز حقوق الأطفال في المؤتمر العالمي Play بالمملكة المتحدة

الشارقة: شارك “مكتب الشارقة صديقة للطفل“، التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في فعاليات الدورة الأولى من مؤتمر “Play” 2021، المؤتمر العالمي الذي تستضيفه المملكة المتحدة، ويتناول الطفل واللعب، حيث استعرض المكتب تجارب إمارة الشارقة الناجحة ومبادراتها الرائدة لدعم وتعزيز حق الطفل في اللعب، وبشكل خاص في ظل أزمة فيروس كورونا (كوفيد – 19).وقدم المكتب خلال مشاركته عن بعد في المؤتمر الذي عقد في جامعة برمنغهام يومي 7 – 8 يوليو، استعراضاً لأبرزالأنشطة والفعاليات التي نظمها ضمن حملة “حق الطفل في اللعب” التي أطلقها احتفاءً بيوم الطفل الإماراتي، وكشف الرؤية والتوجهات التي تتبناها الإمارة تجاه الأطفال أمام جمهورعالمي من القادة والمهنيين والجهات المختصة في مجال تنمية الطفل من مختلف بلدان العالم.واستضافت الجلسات العامة لمؤتمر “Play” 2021 الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، في لقاء مع مجموعة من المتخصصين والخبراء، للحديث عن رحلة الإمارة كأول مدينة صديقة للطفل تعترف بها منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في المنطقة منذ عام 2018، حيث قدمت الدكتورة الغزال رؤية الشارقة التنموية الشاملة التي تسعى لضمان مستقبل مشرق ومستدام للأطفال والناشئة.وتوقفت الدكتورة حصة الغزال خلال الجلسات عند حملة “حق الطفل في اللعب” التي أطلقها مكتب الشارقة صديقة للطفل في 15 مارس الماضي احتفاءً بيوم الطفل الإماراتي عبر مسابقة تفاعليّة افتراضية على منصات التواصل الاجتماعي بهدف تثقيف الجمهور حول أهمية اللعب في ظل أزمة كورونا، مشيرة إلى أنه شارك فيها 114 مدرسة و16 حضانة و40 مؤسسة حكومية، وأكثر من 200 طفل.وفي جلسة بعنوان “مدينة الشارقة الإماراتية تؤكد حق اللعب من خلال إطلاق حملة حق الطفل في اللعب” ضمن فعاليات اليوم الأول من المؤتمر، قالت الدكتورة حصة الغزال: “نجحت إمارة الشارقة بتعزيز خبراتها في مجال حقوق الطفل وبتوفير بيئة آمنة ومحفزة لمساعدتهم على تنمية مواهبهم والارتقاء بإمكاناتهم”.وأضافت: “جمع هذا المؤتمر أصحاب المصلحة العالميين في مجال حقوق الطفل لمناقشة تجاربهم في الجانب المتعلق بحق الطفل في اللعب، وبشكل خاص في ظل أزمة كورونا وما رافقها من تحديات، ووفر لنا في مكتب الشارقة صديقة للطفل منصة لعرض جهودنا وإنجازاتنا، وفي الوقت نفسه للاستفادة من مناهجكم وخبراتكم في هذا المجال، ويسعدنا أن نواصل العمل والتعاون المشترك لتحسين حياة الأطفال والناشئة، وتمكينهم من القيام بدورهم على أكمل وجه في المستقبل كأعضاء فاعلين ومنتجين في مجتمعاتهم”.وشهد الحدث حضور نخبة من الخبراء من القطاع الحكومي والخاص والأكاديمي الذين شاركوا في البحوث ووضع السياسات الرامية لتسهيل ممارسات اللعب المختلفة، حيث تناولوا أبرز القضايا المتعلقة بحق الأطفال واليافعين في اللعب، وشاركوا أحدث الدراسات والأبحاث واستجابات السياسة العامة مع أبرز الأمثلة عن الممارسات الصحيحة في هذا المجال.وناقش المشاركون سبل تعزيز جدول الأعمال العالمي حول الأحياء والبلدان والمدن الصديقة للطفل التي تضم أماكن اللعب المخصصة للأطفال، ضمن الإطار المشترك لاتفاقية حقوق الطفل التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة في عام 1989، والتعليق العام رقم 17 (2013) للجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة بشأن حق الطفل في الراحة ووقت الفراغ ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام، والمشاركة في الحياة الثقافية والفنون (المادة 31)،مع مراعاة مواجهة التحديات التيخلّفتها أزمة كورونا.يشار إلى أن مكتب الشارقة صديقة للطفل، أطلق حملة “حق الطفل في اللعب” في الجناح التفاعلي للمكتب ضمن فعاليات الدورة الـ12 من “مهرجان الشارقة القرائي للأطفال” الذي أقيم في مايو الماضي، بهدف تعزيز وعي الزوار بأهمية اللعب باعتباره واحداً من أبرز احتياجات الطفل الأساسية، بما يحقق الالتزام بالبنود التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل، وقانون حقوق الطفل في دولة الإمارات (قانون وديمة)، كماأطلق المكتب مقطع فيديو لأبرز الأماكن المخصصة للأطفال في الإمارة حصد ملايين المشاهدات، في حين شهدت المسابقة التفاعلية على منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام” مشاركة كبيرة تمثلت بأكثر من 1500 قصة.

أخر الأخبار

اشترك فى نشرتنا الإخبارية


    تابعونا

    © 2020 مكتب الشارقة صديقة للطفل    |    جميع الحقوق محفوظة

    تصميم وتطوير: امه ديزاين