الشارقة تستعرض برنامج التخطيط العمراني الصديق للطفل في المنتدى الحضري العالمي بأبوظبي

 

شارك مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، ومكتب الشارقة صديقة للطفل ودائرة الأشغال العامة، في أعمال الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي، الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) تحت شعار مدن الفرص ربط الثقافة والابتكار في أبوظبي، من 8— 13 فبراير الجاري، من خلال سلسلة من الجلسات الحوارية التي أقيمت ف مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وجاء الهدف من مشاركة وفد إمارة الشارقة في المنتدى، الذي تستضيفه دولة الامارات للمرة الأولى على مستوى الدول العربية، إلى عرض أبرز المبادرات التي نظمها المجلس بالتعاون مع المكتب، ودائرة الأشغال العامة، وجامعة الشارقة وموئل الأمم المتحدة و يونسيف الساعية إلى تعزيزالشراكة المجتمعية للأطفال واليافعين في التخطيط العمراني، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ويضمن حقوقهم. ونظم المجلس خلال المنتدى جلسة خاصة بعنوان نحو أماكن عامة صديقة للطفل بالشارقة استعرضت مشروع التخطيط العمراني الصديق للطفل بمشاركة المهندس خالد آل علي، أمين عام مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، والدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل، وعدد من المهندسين من المجلس ودائرة الأشغال العامة بالشارقة، الذين استعرضوا أهداف المشروع في تعريف أطفال الامارة على مفاهيم التخطيط العمراني، وأليات تعزيز مشاركة الأطفال والشباب في تصميم المساحات العامة. وشاركت الدكتورة حصة خلفان الغزال، إلى جانب ممثلين من اليونيسف، في جلسة بعنوان أماكن عامة آمنة ومستدامة وصديقة للطفل تناولت معايير الأمان في المساحات العامة للأطفال بشكل خاص والفوائد الصحية والمجتمعية المترتبة على ذلك، مثل رفع مستوى النشاط البدني وتوفير فرص للعب، والنمو في بيئة محفزة، بما يدعم الحياة المجتمعية والمشاركة الفعالة للأطفال في مدنهم ومجتمعاتهم، كما تطرقت الجلسة إلى حلول لزيادة الأماكن الآمنة والمفتوحة للعب في المدن المزدحمة. وحضر خمسة يافعين من إمارة الشارقة، إلى جانب أطفال من 168 دولة، خلال فعاليات الجمعية العالمية للشباب التي تعد منصة للشباب واليافعين تتيح الفرصة أمامهم لطرح المواضيع التي تهمهم خلال المنتدى، وإدرا جها ضمن التوجهات العالمية. واستعرضت طالبتان من مدرسة الأمل للصم التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الانسانية ف الشارقة، خلال جلسة حوارية بعنوان التقاليد والحداثة… التقارب الابداعي للمدن المستدامة تجربتهما ف مشروع التخطيط العمراني الصديق للطفل شاركتا إلى جانب 48 طفلا وشابا في تصميم المرافق العامة في الشارقة عبر استخدام لعبة البناء الافتراضية الشهيرة ماينكرافت تماشيا مع مناقشات الجلسة التي بحثت إمكانية الموازنة بين التقاليد والحداثة في التخطيط العمراني وزيادة تقاربها لتحقيق نتائج مستدامة، وواقع التراث الثقاف ونظم المعرفة التقليدية في ظل هيمنة النظم الحديثة والرقمنة والعولمة والتحضر السريع. وقال المهندس خالد آل علي الأمين العام لمجلس الشارقة للتخطيط العمراني، عضو اللجنة التوجيهية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين إن المنتدى يعد منصة مثالية لإطلاع المشاركين من مختلف دول العالم على مبادرات المجلس في مجال الشراكة المجتمعية والتعريف بالتخطيط العمراني الصديق للطفل، خاصة بعد اختيار الشارقة مدينة صديقة للأطفال واليافعين 2018 من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) وضمن مبادراتها العالمية لتكون أول مدينة عربية تحصل على هذا اللقب وأضاف آل علي إن مشروع التخطيط العمراني الصديق للطفل اعتمد أسسا استراتيجية لتحفيز المجتمع المحلي وإشراكهم في رسم المستقبل العمراني للامارة، وارتكز على منهجية وآلية عمل محددة لتمكين الأطفال واليافعين من المشاركة في بناء وتطوير المدينة، ليمثل بذلك إضافة مهمة لتحقيق أهدافنا تصب في إطار المشتركة التي الخطة التنفيذية لمشروع الشارقة صديقة للأطفال واليافعين من جانبها قالت الدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل تأتي مشاركتنا في فعاليات المنتدى، انطلاقا من إيمان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت سلطان القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بحق كل طفل ف العيش في بيئة توفر له الأمن والسلامة، والخدمات الأساسية، بالاضافة إلى حقوقه في اللعب والتعلم والمشاركة، بحيث يستمع المجتمع لآرائه وطموحاته لها، إذ ينبغي لنا أن ويستجيب نحرص على تلبية احتياجاتهم من كافة النواحي والتعامل معها على أنها واحدة من أولويات السياسة العامة وجزء لا يتجزا من عملية صنع القرار. وأضافت الدكتورة حصة الغزال يعكس مشروع التخطيط العمراني الصديق للطفل، الذي أطلقناه بالتعاون مع مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، أهدافنا المشتركة في تشجيع الأطفال على طرح أفكارهم الإبداعية، ومقترحاتهم، وتوقعاتهم للمدن التي يعيشون فيها، ودراسة إمكانية تطوير البيئة العمرانية للمدينة من وجهة نظرهم وأوضح سعادة المهندس علي بن شاهين السويدي، رئيس دائرة الأشغال العامة بأن عملية التنمية والتطوير لا تتحقق إلا بتضافر الجهود من مسؤولين ومواطنين، الأمر الذي يتطلب جهودا استثنائية تتجاوز الأسالي التقليدية المتبعة، وقال السويدي هذا ما نلمسه في مشاريعنا التي لا تكتفي بمواكبتها لأحدث التقنيات والمعايير الهندسية، بل تسعى إلى تعزيز مشاركة أفراد المجتمع في التصميم وتحديد المرافق، وتبني أفكارهم المبتكرة لتلبية احتياجاتهم. وف اختتام المنتدى، استضاف مكتب الشارقة صديقة للطفل ومجلس الشارقة للتخطيط العمراني وفدا من اليونيسف وموئل الأمم المتحدة في إمارة الشارقة، حيث دعت الجهتان الوفد للاطلاع على عدد من المرافق والأماكن العامة في إمارة الشارقة، من بينها القصباء، وقلب الشارقة، وشاطئ الشارقة، وجزيرة النور، وفعاليات مهرجان أضواء الشارقة ويناقش المنتدى الحضري العالمي، الذي أطلقته الأمم المتحدة ف نسخته الأولى عام 2001 واحدة من أكثر القضايا إلحاحا التي تواجه العالم اليوم وهي التحضر بوتيرة متسارعة وبصورة أثرت على المجتمعات والمدن والاقتصادات وتغير المناخ والسياسات، حيث يعد المنتدى الحضري العالمي الذي يعقده موئل الأمم المتحدة منصة منفتحة للمشاركة الشاملة حول التحضر المستدام.

أخر الأخبار

اشترك فى نشرتنا الإخبارية


    تابعونا

    © 2020 مكتب الشارقة صديقة للطفل    |    جميع الحقوق محفوظة

    تصميم وتطوير: امه ديزاين